سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

302

كتاب الأفعال

وأدخس البعير : امتلأ عظمه مخّا . قال أبو عثمان : وأدخست المرأة : سمنت حتّى صارت دخسا « 1 » ، وهو امتلاء العظم سمنا مع كثرة اللّحم . ( رجع ) فعل وفعل وفعل : * ( دهن ) : دهنت الشئ دهنا : بللته ، ودهن المطر الأرض : بلّها . ودهنته بالعصا : ضربته بها . ودهنت النّاقة ودهنت « 2 » دهانة ودهانا : قلّ لبنها . فهي دهين ، وأنشد أبو عثمان للحطيئة : 3301 - لسانك مبرد لا عيب فيه * ودرّك درّ جاذبة دهين « 3 » ( رجع ) وأدهنت في الأمر : لنت . وأنشد أبو عثمان : 3302 - وفي الحلم إدهان وفي العفو دربة * وفي الصّدق منجاة من الشّر فاصدق « 4 » قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : أدهنت : إذا غششت ، وأظهرت خلاف ما تضمر . فعل وفعل : * ( دلص ) : دلصت الدّرع دلاصة « 5 » : لانت فهي دلاص « 6 » قال أبو عثمان : وكذلك دلصت الصّخرة : أمّلست « 7 » ولانت ، ودلصتها السّيول ،

--> ( 1 ) أ : « دخساء » ممدودة ، والذي في ب دخسا ، وجاء في اللسان - دخس « وامرأة سمينة مدخسة ، كأنها دخس » . ( 2 ) « ودهنت » ساقطة من ق ، وعبارة ع : « ودهنت الناقة - بضم الدال وكسر الهاء - ودهنت - بفتح الدال وكسر الهاء » . ( 3 ) كذا جاء الشاهد منسوبا للحطيئة في اللسان - دهن يهجو أمه ، وقبله جزاك اللّه شرا من عجوز * ولقاك العقوق من البنين ورواية الشاهد في الديوان 124 : « لم يبق شيئا » مكان « لا عيب فيه » . ( 4 ) كذا جاء الشاهد في اللسان - دهن منسوبا لزهير بن أبي سلمى ، وهو كذلك في ديوانه 253 ، وتنسب الأبيات التي منها الشاهد لكعب بن زهير . ( 5 ) ق : ذكر الفعل « دلص » تحت بناء فعل بضم العين . ( 6 ) ق ، ع : « دلاص » بكسر الدال ، وفيها الفتح والكسر . ( 7 ) ب : « املاست » .